Powered By Blogger

Translate

السبت، 24 أغسطس 2013

المعارضة السورية تنفي استخدام مقاتليها للاسلحة الكيميائية

"ا ف ب"
24 آب 2013 الساعة 19:59
نفت المعارضة السورية استخدام مقاتليها للاسلحة الكيميائية، معتبرة ان اتهام النظام السوري لها في هذا الصدد يهدف الى "التغطية على جرائمه".


ونفى الائتلاف الوطني السوري في بيان "الأنباء الكاذبة التي يروج لها نظام الأسد جملة وتفصيلاً، ويعتبرها محاولات فاشلة ويائسة للتمويه والتغطية على جرائمه المتكررة والممنهجة بحق المدنيين السوريين"، مجددة اتهام النظام السوري بانه "متورط على أعلى المستويات في استخدام السلاح الكيميائي، وهو ما ينسجم تمامأً مع تاريخ نظام الأسد الحافل بملفات الإجرام والإرهاب الممنهج".
واضافت ان "المجتمع الدولي يعلم جيداً بأن نظام الأسد هو الطرف الوحيد في سوريا الذي يمتلك وسائل إنتاج واستخدام وتخزين وتركيب السلاح الكيميائي". وذكر البيان بان "الائتلاف الوطني السوري وقيادة أركان الجيش السوري الحر شددا في أكثر من مناسبة على الالتزام الكامل بالقوانين الدولية المتعلقة بزمن الحرب، بما فيها ميثاق جنيف، وسائر الاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة المحرمة دولياً".
واشارت المعارضة الى انها "تسعى بجد للحصول على صور من الأقمار الصناعية تبين حقيقة ارتكاب النظام لمجزرة 20 آب 2013، لتعرضها أمام العالم بأسره"، منتقدة "تاخر" فريق خبراء الامم المتحدة الموجود في دمشق في القيام بالتحقيق اللازم والتوجه الى المنطقة التي شهدت الهجوم الكيميائي.
بدوره، أكد اللواء سليم إدريس أن الجيش السوري الحر لا يمتلك أسلحة كيميايية، موضحاً أن النظام السوري يكذب، والمعارضة لم تلجأ لأي هجوم كيميائي. وأشار الى ان "ضربة الغوطة كيميائيّة هي رد من النظام على استهداف موكب بشار في العيد وبعد حصولنا على أسلحة متطورة في الغوطة الشرقية"، لافتاً الى أن "الصواريخ المزودة بالسلاح الكيميائي أطلقت من مواقع تابعة للنظام".
من جهته، أكد رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا، أن الفريق مستعد لحماية المحققين في حال دخولهم للمناطق التي نسيطر عليها، وطالب بمواقع آمنة للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن استخدام الكيميائي. وقال الجربا إن التحرك الدولي بعد الهجوم الكيميائي جاء كلياً تحت التوقعات.
اخوكم عمر البروزي في عملية نشر الحقائق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق